الخطبة الهجائية الموجَّهة إلى ماركوس توليوس سيسرو تُعرف باسم “الخطبة الهجائية ضد سيسرو” وتعد نصاً أدبياً رومانياً يصنف كعمل هجائي يوجِّه اتهامات أو انتقادات إلى سيسرو كشخصية عامة؛ ويشير السطر الأصلي إلى أن هذا النص أُنتج بأسلوب مزخرف أو متقن.
الخطبة الهجائية الموجَّهة إلى ماركوس توليوس سيسرو تُعرف باسم “الخطبة الهجائية ضد سيسرو” وتعد نصاً أدبياً رومانياً يصنف كعمل هجائي يوجِّه اتهامات أو انتقادات إلى سيسرو كشخصية عامة؛ ويشير السطر الأصلي إلى أن هذا النص أُنتج بأسلوب مزخرف أو متقن.
يُذكر أن ماركوس توليوس سيسرو ألقى الخطاب الرابع والأخير من خطاباته ضد كاتيلينا في ٦٣ قبل الميلاد، ويُعرف هذا الخطاب بأنه جزء من سلسلة خطابات سياسية هدفت إلى كشف ومواجهة مؤامرة يعتقد أنها كانت تهدف إلى زعزعة النظام الجمهوري في روما. يتضمن خطاب سيسرو الرابع تنديدًا صريحًا بسلوك لوتشيوس سيرولوس كاتيلينا وجماعة أنصاره، ويُسجل الخطاب أسلوب سيسرو البلاغي في استخدام الحجج القانونية والأخلاقية لتحريض الحشود ومجالس الشيوخ ضد المخططين. يمثل هذا الخطاب مع باقي خطابات كاتيلينا مصدرًا مهمًا لدراسة الأزمة السياسية التي واجهتها الجمهورية الرومانية في عهد القناصل، كما يبرز مكانة سيسرو كخطيب وسياسي بارز في المشهد الروماني القديم.
تُعدّ لوحة الفريسكو «تشيزاري ماكاري» المعنونة «سيسرو يدين كاتيلين» من أشهر التصويرات المرتبطة بفترة ولاية «سيسرو» قنصلاً، إذ تجسّد لحظة مواجهة سياسية بارزة في التاريخ الروماني القديم. وقد اكتسبت مكانتها لأنها تقدّم المشهد بوصفه رمزاً لصدام «سيسرو» مع «كاتيلين» أثناء توليه المنصب، حتى غدت من أكثر الأعمال الفنية اقتراناً بتلك المرحلة من حياته العامة.
خطب ماركوس توليوس سيسرو الأولى من سلسلة خطب فيليبيكا أطلقت في ٢ سبتمبر من سنة ٤٤ قبل الميلاد تُعرف بخطبة فيليبيكا الأولى، وكانت بمثابة هجوم خطابٍي على مارك أنطوني. تُعد خطب فيليبيكا لسيسرو سلسلة من الهجومات اللسانية السياسية التي هدفت إلى مواجهة نفوذ مارك أنطوني بعد اغتيال يوليوس قيصر، وقد شملت هذه السلسلة أربعة عشر خطابًا ألقاها سيسرو خلال الأشهر التالية من نفس العام، إذ استخدم فيها أساليب بلاغية ونقدية لاستهداف سياسات وأنشطة أنطوني وتأثيره في المجال العام الروماني.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.