لوحة «بالاس أثينا» لرامبرانت جرى أحياناً التعرف إليها بوصفها تصويراً للإسكندر الأكبر، رغم أن هذا التحديد ليس محل اتفاق دائم. ويعكس هذا الالتباس طبيعة بعض الأعمال الفنية التي تحمل سمات رمزية أو تصويرية تسمح بقراءات متعددة، ولا سيما عندما لا تكون العناصر البصرية كافية لحسم هوية الشخصية المرسومة على نحو قاطع.