قد تكون الأحافير التي جرى التعرف إليها بوصفها «بنتاسينترون ستيرنهارتي» في الأصل ثماراً تعود إلى نوع أحفوري آخر، لا كياناً نباتياً مستقلاً كما ظُنّ أولاً. وتدل هذه القراءة على أن تصنيف بعض الأحافير قد يتغير مع إعادة فحص البنية والشكل والسياق الجيولوجي، إذ يمكن أن تنسب بقايا معينة في البداية إلى نوع محدد ثم يتبين لاحقاً أنها تمثل جزءاً من كائن آخر أو مرحلة من مراحله.
