يمكن للسنجاب الطائر العملاق «هودجسون» أن ينزلق لمسافة تصل إلى ١٠٠ متر، أي نحو ٣٠٠ قدم، من ظلة الأشجار العالية إلى الشجيرات التي تنمو أسفلها، مستفيداً من قدرته على الانزلاق بين مستويات الغابة دون الحاجة إلى الهبوط المباشر على الأرض.
يمكن للسنجاب الطائر العملاق «هودجسون» أن ينزلق لمسافة تصل إلى ١٠٠ متر، أي نحو ٣٠٠ قدم، من ظلة الأشجار العالية إلى الشجيرات التي تنمو أسفلها، مستفيداً من قدرته على الانزلاق بين مستويات الغابة دون الحاجة إلى الهبوط المباشر على الأرض.
ضفدع ماين، أو ضفدع ماين الحافظ للماء، ضفدع أسترالي يعيش في الإقليم الشمالي وجنوب أستراليا وغربها. يستطيع العيش في السهول الفيضية والأراضي الطينية والمراعي والمستنقعات التي تجف موسمياً، ويضع بيضه عندما تتوفر المياه لتنمو الشراغيف بسرعة. له جسم مستدير ولون رمادي أو بني بعلامات داكنة، ويمكن لبعض أفراده تغيير لون جلدهم إلى درجة أفتح خلال وقت قصير، وسمي تكريماً لعالم الضفادع ألبرت ماين.
يستطيع السنجاب الطائر العملاق الياباني تنفيذ انزلاق طيراني لمسافات تزيد عن ١٥٠ مترًا في المرة الواحدة، ويعتمد في ذلك على امتداد الطيّات الجلدية بين الأطراف وزاوية امتداد الجسم والتحكم بالذيل لتوليد ارتفاع أفقي ومسافة انزلاقية طويلة بين مواقع التغذية والاختباء.
يستطيع ضفدع الغوليات أن يقفز أفقيًا لمسافة تبلغ نحو ٣ أمتار، وهي قدرة لافتة بالنظر إلى حجمه الكبير وثقله مقارنةً بكثير من أنواع الضفادع الأخرى. ويُعد هذا النوع من البرمائيات من أكبر الضفادع في العالم، ومع ذلك يحتفظ بقدرة جيدة على الحركة والاندفاع عندما يحتاج إلى التنقل أو الإفلات.
بحركة سريعة يرتكز جناحا الطائر على الهواء، مثلما ترتكز زعانف السمك وأعضاء السباح فوق الماء، وبهذه الطريقة يستطيع أن يرتفع في الهواء، ويساعده على الطيران انفراج ريشه بدرجة ما. عند بدء انطلاق الطائر يقوم بضرب الهواء بجناحيه محدثاً بذلك وعلى كلا سطحي الجناحين منطقة ضغط ومنطقة تخلخل فتتولد مقاومة الهواء، وهذه القوة تنقسم الى قوتين؛ الأولى قوة الدفع والحمل وتسمح للطائر بالارتفاع، والثانية قوة السحب وهي قوة تضطر الجناحين للتغلب عليها بقوة ضرباتهما. وفي حالة الطيران المستوي وفيه يكون الطائر ساكناً وفارداً جناحيه، يستخدم التيارات الهوائية للتحرك.