ظلّ الفيلم الوثائقي لحفل أريثا فرانكلن «”أميزنغ غريس”» الذي أقيم عام ١٩٧٢ حبيس خزائن أحد الاستوديوهات لعقود، لأن المخرج لم يستخدم لوح التصفيق أثناء التصوير. وقد أدّى هذا الإغفال التقني إلى تعقيد عملية ترتيب اللقطات ومزامنتها لاحقاً، ما جعل المادة المصوَّرة غير قابلة للمعالجة بسهولة في زمنها، وبقيت محتجزة حتى أمكن التعامل معها في وقت لاحق بعد جهود فنية وتقنية طويلة.