كانت «قبعة الزنادقة» تُفرض أحيانًا على المحكومين في قضايا الهرطقة، فيُرتدى هذا الغطاء المهين وهم يُقادون إلى المحرقة أو إلى مكان تنفيذ الحرق. ولم تكن قطعة لباس عادية، بل علامة علنية على الوصم والإذلال قبل تنفيذ العقوبة، تُظهر للناس أن صاحبها متهم بالخروج عن العقيدة المقبولة.
سبحان الله