منذ مؤتمر تشيرنوفيتس عام ١٩٠٨، كرّس نوح بريلوكي جهوده للعناية باللغة اليديشية، وسعى إلى صونها وتعزيز حضورها الثقافي بين الناطقين بها، بوصفها جزءًا مهمًا من الهوية اليهودية والأدب الشعبي في ذلك العصر.
سبحان الله