ألّف كْنوت نيستدت مؤلفه «مِسّا بريفييس» عام ١٩٨٤، وكتبه ليؤدَّى من قِبل جوقة غنائية من دون مرافقة آلية، أي بأسلوب «كابيلا». ويُعد هذا العمل من الصياغات الكورالية المختصرة التي تبرز فيها الأصوات البشرية وحدها، مع اعتماد واضح على التناغم الصوتي والقدرة التعبيرية للجوقة.
سبحان الله