مزرعة بول إيكة، التي أسسها مهاجرون ألمان في ولاية كاليفورنيا عام ١٩٠٦، تُعرف باسم منشأة زراعية امتدّت أنشطتها لاحقًا لتشمل إنتاجها في غواتيمالا وتُعد اليوم أكبر مربي للنبات المعروف باسم زهرة عيد الميلاد على مستوى العالم.
المستعمرة الألمانية في القدس حي تاريخي أسسه الهيكليون الألمان خارج أسوار المدينة القديمة في أواخر العهد العثماني. تميز بعمارة أوروبية ريفية وبيوت حجرية وحدائق وشوارع منتظمة، ثم تغيرت هويته السكانية بعد إبعاد الألمان في زمن الحرب. وتكمن أهميته في أنه يعكس طبقة من تاريخ القدس الحديث، حيث التقت الهجرة الدينية الأوروبية بالعمران العثماني والتحولات السياسية اللاحقة.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
بطريرك القدس لقب رئيس أساقفة القدس، استحدثت بطريركية القدس بعد مجمع خلقيدونية بانفصالها عن ولاية أنطاكية لتشمل فلسطين والأردن، وتأتي خامسًا في تشريفات الكنائس القديمة؛ حاليًا توجد ثلاث كنائس محلية لرؤسائها هذا اللقب: الروم الأرثوذكس، اللاتينية، والأرمنية الأرثوذكسية.
كان سكان حيّ «باتي مونكاش»، وهو حيّ حسيدي صغير في غرب القدس، ملتزمين بعدم حلق لحاهم أو قصّ خُصَل الشعر الجانبية المعروفة بـ«البيوت»، التزاماً بتقاليد دينية صارمة تميّز الجماعات الحسيدية وتحافظ على مظهرها الديني الخاص. ويعكس هذا الامتناع عن الحلاقة جزءاً من الهوية الجماعية لهذا الحي، حيث يرتبط الشعر واللحية بعلامات الالتزام الديني والتمسّك بالعادات المتوارثة داخل المجتمع.