أسهمت حسابات فرانسِس نورثكت في مساعدة مهمة «أبولو ١٣» على العودة إلى الأرض بسلام بعد الأزمة التي واجهتها في الفضاء، إذ كان لعملها الرياضي والهندسي دور مهم في إيجاد المسار الآمن الذي مكّن الطاقم من الرجوع دون فقدان المركبة.
سبحان الله