خيسوس رافائيل سوتو (١٩٢٣–٢٠٠٥): فنان فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي فنّي.
عزفت عازفة البيانو كاثارينا زيلهايم وامرأتان أخريان ثلاثيات البيانو لبيتهوفن وواترهوس ومندلسون خلال مهرجان بيتهوفن، في أداء جمع بين أعمال تنتمي إلى فترات وأساليب موسيقية مختلفة داخل تقليد الحفلات الكلاسيكية. ويشير هذا النوع من العروض إلى حضور واضح لموسيقى الحجرة التي تقوم على التفاعل المتوازن بين الآلات، ولا سيما في ثلاثيات البيانو التي تبرز فيها قدرة العازفين على التنسيق الدقيق بين الخطوط اللحنية والإيقاعية.
عزف العازفان الهنغاريان «مارتا كورطاغ» وزوجها معاً طوال ٦٠ عاماً، وكانا يقدمان أداءهما في كثير من الأحيان انطلاقاً من مجموعته الموسيقية المعنونة «ييَتكوك» أي «الألعاب»، وهي مجموعة ارتبطت باسمه وأصبحت من أبرز ما اقترن بتعاونهما الفني الطويل.
مارتا غورَّيتي هي قديسة يحتفى بذكراها في ٦ يوليو كعيد في بعض التقاليد المسيحية، ويُعرف هذا اليوم بعيد مارتا غورَّيتي. يربط الاحتفال باسم مارتا غورَّيتي بسيرة حياة فردية تحمل هذا الاسم وبتذكر تضحياتها أو دورها الديني، ويُستخدم هذا اليوم في التقويم الطقسي لتكريم قديسين أو قديسات تحمل مواقف استشهادية أو فضائل استثنائية، ما يجعل ٦ يوليو مناسبة لإحياء ذكرى مارتا غورَّيتي وإقامة الصلوات والصلوات التذكارية نيابة عنها.
كان يُنظر إلى «سوناتا في دو الكبير للبيانو بأربعة أيدٍ» لفرانتس شوبرت، بعد نشرها في ١٨٣٧، على أنها أشبه بسيمفونية متخفية، وظل هذا التصور سائداً لأكثر من قرن. ويعكس ذلك اتساع بناء العمل وثراء نسيجه الموسيقي، حتى بدا لكثيرين أقرب إلى كتابة أوركسترالية منها إلى مؤلف مخصص لآلة البيانو وحدها، على الرغم من أنه صيغ أصلاً للأداء بأربعة أيدٍ على آلة واحدة.