كان يُنظر إلى «سوناتا في دو الكبير للبيانو بأربعة أيدٍ» لفرانتس شوبرت، بعد نشرها في ١٨٣٧، على أنها أشبه بسيمفونية متخفية، وظل هذا التصور سائداً لأكثر من قرن. ويعكس ذلك اتساع بناء العمل وثراء نسيجه الموسيقي، حتى بدا لكثيرين أقرب إلى كتابة أوركسترالية منها إلى مؤلف مخصص لآلة البيانو وحدها، على الرغم من أنه صيغ أصلاً للأداء بأربعة أيدٍ على آلة واحدة.
سبحان الله