هروب رودولف فرابا وألفريد ويتزلر من معسكر الإبادة بيركيناو في ١٠ أبريل ١٩٤٤ يُعد حدثًا تاريخيًا مرتبطًا بمحاولة النجاة وكشف جرائم المحرقة. رودولف فرابا وألفريد ويتزلر نجحا في الفرار من معسكر بيركيناو بعدما تعرّفا على بنية المعسكر ونظام القتل الجماعي هناك، ثم وثقا ما شاهدا من عمليات تصفية وهولوكوست، وهو ما ساهم في نقل معلومات مهمة عن جرائم الإبادة الجماعية إلى العالم الخارجي. تذكر السرديات التاريخية أن تقرير فرابا وويتزلر لقى صدى لدى بعض الجهات التي سعت لنشر حقائق ما كان يجري في معسكرات الاعتقال، ويُنظر إلى هروبهما كأحد الشواهد على مقاومة الأسرى وقدرتهم على توثيق الانتهاكات وإيصال شهاداتهم رغم المخاطر الجسيمة التي واجهوها.