أمر البابا إنوسنت الثاني بهدم كنيسة «سانتا ماريا إن تراستيفيري»، ثم دُفن لاحقاً في البازيليكا التي أُعيد بناؤها، وفي الموضع نفسه الذي كانت تشغله سابقاً قبر منافسه أنسليتوس الثاني. ويعكس هذا التفصيل طبيعة الصراع البابوي في تلك المرحلة، إذ ارتبطت مواقع الدفن والعمارة الكنسية أيضاً برموز الشرعية والانتصار السياسي داخل روما.