بالون دوبل إيغل الثاني أصبح أول بالون يعبر المحيط الأطلسي عندما هبط في ميزري قرب باريس في فرنسا بعد رحلة استمرت ١٣٧ ساعة انطلاقًا من برسك آيل في ولاية مين الأمريكية في ١٩٧٨. يشير هذا الحدث إلى إنجاز في تاريخ الطيران الحر، حيث أكملت رحلة بالون دوبل إيغل الثاني عبورًا غير متقطع للمسافة بين الساحل الشرقي للولايات المتحدة وأوروبا بالقلب، مع تحديات تتضمن الاعتماد على الرياح والطقس والتزويد المحدود بالمؤن والملاحة عبر محيط واسع دون محطات بينية. يرمز إنجاز دوبل إيغل الثاني إلى تقدم قدرات رحلات البالون ذات الارتفاع المنخفض إلى المتوسط وتخطيط الرحلات المسائية الطويلة.