اسم البحيرة هو «لاك دو أُو» أو «لاك دُو أُو» بالفرنسية، ويُشار إليها باسم مركب يتضمن كلمة بمعنى «بحيرة» مكررة، إذ تتضمن التسمية كلمة تشير إلى بحيرة مِمَّا يجعل التسمية تكرارية من حيث المعنى.
اسم البحيرة هو «لاك دو أُو» أو «لاك دُو أُو» بالفرنسية، ويُشار إليها باسم مركب يتضمن كلمة بمعنى «بحيرة» مكررة، إذ تتضمن التسمية كلمة تشير إلى بحيرة مِمَّا يجعل التسمية تكرارية من حيث المعنى.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
ترنيمة «دو، أُو شونِس فِلتغيبوده» الصادرة في ١٦٥٣، والتي تدور حول الزهد في العالم والتخلي عن مغرياته، تتضمن المقطع «كوم، أُو توت، دو شلافِس بروذر» أي «تعالَ، أيها الموت، يا أخا النوم». وقد استلهم يوهان سباستيان باخ هذا السطر في خاتمة كانتاته الكورالية، فاستثمر معناه التأملي ليمنح العمل نهاية تتسم بالسكينة والقبول الروحي، على نحو ينسجم مع طبيعة النص الديني الذي بُني عليه.
تعتبر منظمة التجارة العالمية الصين اقتصادًا سوقيًا اعتبارًا من عام ٢٠١٦ وفقًا لتصنيف المنظمة، ويعني هذا التصنيف أن الصين تُعامَل ضمن أطر تجارية معينة تتعلق بتسعير السلع وحماية الملكية التجارية وممارسات الدعم الحكومية بما يؤثر في تطبيق قواعد التسويق والتعرفة الجمركية على صادراتها ووارداتها.
الهمجي مصطلح يدل في الاستعمال العام على الشخص غير المتمدن أو الفوضوي أو القريب من الوحشية، لكنه يحمل تاريخاً لغوياً وثقافياً معقداً. استخدم الإغريق الكلمة أصلاً للإشارة إلى الأجانب الذين لا يتكلمون لغتهم، ثم اكتسبت معنى ازدرائياً مع شعورهم بتفوق نمطهم الحضاري على غيرهم. أطلق الرومان لاحقاً اللفظ على شعوب عاشت خارج حدود الإمبراطورية مثل القوط والوندال والهون، مع أن كثيراً من هذه الجماعات دخلت الإمبراطورية سلماً أو حرباً وأسهمت في تحولاتها السياسية والعسكرية. ومع الزمن صار المصطلح أداة لتصنيف الآخر ثقافياً وحضارياً، أكثر من كونه وصفاً موضوعياً ثابتاً، إذ استخدمته المجتمعات المهيمنة لتمييز نفسها عن الشعوب التي تعدها خارج نظامها وقيمها.