اسم البحيرة هو «لاك دو أُو» أو «لاك دُو أُو» بالفرنسية، ويُشار إليها باسم مركب يتضمن كلمة بمعنى «بحيرة» مكررة، إذ تتضمن التسمية كلمة تشير إلى بحيرة مِمَّا يجعل التسمية تكرارية من حيث المعنى.
في عهد هيكتور بيل، أثار مجلس ترامواي ملبورن والمتروبوليتان استياء الأوساط الدينية عندما أدخل خدمات الترام صباح يوم الأحد، إذ عُدّ ذلك خروجاً عن الأعراف الاجتماعية والدينية السائدة في ذلك الوقت، ولا سيما أن يوم الأحد كان يُنظر إليه بوصفه يوماً للعبادة والراحة. وقد جعل هذا القرار المجلس موضع جدل بين مؤيدين رأوا فيه خدمة عامة عملية، ومعارضين اعتبروا أنه يمسّ حرمة اليوم الديني.
أثار ستانلي شالدون استياء بعض المصنّعين عندما أعاد استخدام أجهزة الغسيل الكلوي بدلاً من استبدالها بعد كل استعمال، وهو ما عُدّ في حينه خروجاً على الممارسات المعتادة المرتبطة بتلك الأجهزة الطبية. وقد ارتبط هذا الموقف بنقاش أوسع حول الكلفة وسلامة الاستخدام وإمكان الاستفادة من المعدات الطبية لفترات أطول، في وقت كانت فيه إجراءات التعقيم وإعادة التشغيل تثير حساسية خاصة لدى الجهات المنتجة والجهات الطبية على السواء.
أثار جورج يو. يونغ، سكرتير إقليم أريزونا، استياء الحاكم الذي كان يقضي إجازته عندما استغل سلطته بصفته حاكمًا بالنيابة ومنح العفو لعدد من السجناء. وقد جاء هذا التصرف في إطار الصلاحيات الإدارية التي يتيحها المنصب المؤقت، لكنه عكس أيضًا توترًا سياسيًا بين المسؤولين في الإقليم، إذ لم يلقَ قرار العفو قبولًا لدى الحاكم الغائب.
أثار الفنان غراهام ساذرلاند استياء ونستون تشرشل عندما رسم له صورة شخصية قُدمت إليه بمناسبة بلوغه عامه ٨٠، إذ رأى تشرشل أن اللوحة أظهرته بصورة قاسية وغير محببة. احتفظت زوجته كليمنتين تشرشل باللوحة فترة قصيرة قبل أن تتولى إحدى مساعداتها إتلافها سرًا، رغم أن قيمتها الفنية والمالية ارتفعت لاحقًا، وأصبحت قصتها من أشهر حوادث تدمير الأعمال الفنية السياسية.