في عام ١٩٣٥، حقق جيمي غوثري خمسة أرقام قياسية عالمية في السرعة على دراجة «نورتون إنترناشونال» في مضمار الوعاء الخرساني ببلدة مونليري في فرنسا، وهو إنجاز رسّخ مكانته بوصفه أحد أبرز الدراجين في سباقات السرعة خلال تلك الحقبة.
أليسيا آبرلي سبّاحة بارالمبية حققت عدة أرقام قياسية عالمية، كما عملت مع شركة «أمواي». وتجمع مسيرتها بين الإنجاز الرياضي في السباحة التنافسية والمشاركة المهنية في مجال العمل مع إحدى الشركات المعروفة، ما جعل اسمها يرتبط بالتميّز في أكثر من مجال.
كان “جيم برايسكي” قد حقق عدة أرقام قياسية في ركل الكرات، قبل أن تُبتر قدمه المستخدمة في الركل عام ١٩٦٧، وهو ما شكّل تحولاً حاداً في مسيرته الرياضية بعد أن ارتبط اسمه بإنجازات بارزة في هذا المجال.
حصلت شركة «كونترولد ديموليشن، إنك.» على أرقام قياسية عالمية تقديراً لعمليات الهدم التي نفذتها عام ١٩٩٨، إذ تولّت إسقاط برج إذاعي بلغ ارتفاعه ١,٢٠٠ قدم، أي نحو ٣٧٠ متراً، وكان يعد أعلى منشأة من نوعها، كما هدمت مبنىً تجارياً مؤلفاً من ٣٣ طابقاً، وهو في ذلك الوقت أعلى مبنى خضع لعملية هدم من هذا النوع.
شانتال بوتيكليار كانت حاملة لخمسة أرقام قياسية عالمية في فعاليات ألعاب القوى لذوي الإعاقة، ويشير ذلك إلى أنها حققت أفضل أداء مسجل عالميًا في خمس منافسات مختلفة على مستوى الرياضات البارالمبية خلال مسيرتها الرياضية.