كانت جماعة «الإخوة في الأدغال» تتكوّن من رجال يجوبون المناطق النائية على ظهور الخيل، ويعيشون بأسلوب قريب من رعاة البقر، لكنهم كانوا يؤدون دور الوعّاظ والمبشرين بروح أقرب إلى روح الرسل، فجمعوا بين حياة الترحال والخدمة الدينية في البيئات البعيدة عن المدن.
سبحان الله