بيل كلينتون وهيلاري كلينتون أصبحا نموذجًا لما يُوصف بـ«الزوجين الأقوى» حين انتُخب بيل كلينتون رئيسًا للولايات المتحدة عام ١٩٩١، وتولت هيلاري رودام دورًا في إصلاح الرعاية الصحية الأميركية. ورغم الإحراج العلني الذي رافق مساءلته على خلفية علاقاته خارج الزواج، بقي الزوجان معًا. وفي عام ٢٠٠٨ خسرت هيلاري ترشيح الحزب الديمقراطي بفارق ضئيل أمام باراك أوباما، الذي عيّنها لاحقًا وزيرة للخارجية، فيما ظل بيل لاعبًا مؤثرًا في الحزب.