لم يكن الضريح الذي يُعرف اليوم بأنه ضريح الإمبراطور فريدريش الثاني مخصّصًا له أصلًا، بل أُعدّ في البداية لغرض آخر ثم ارتبط باسمه لاحقًا. ومع ذلك، أصبح هذا القبر جزءًا من الذاكرة التاريخية المرتبطة بشخصه وبمكانته الإمبراطورية، لا مجرد بناء جنائزي عابر.
سبحان الله