يُترجم اسم ضريح «أفصاروالا» إلى «ضريح الضابط»، غير أنّ هوية الشخص المدفون فيه ما تزال مجهولة، الأمر الذي يجعل الاسم دالاً على صفةٍ محتملة أكثر من كونه تحديداً مؤكداً لصاحبه. ويُعدّ هذا الضريح مثالاً على المعالم التي تحمل أسماء وصفية تعكس وظيفة أو مكانة اجتماعية، بينما تبقى السجلات المرتبطة بها غير كافية لحسم هوية من ارتبط بها تاريخياً.
سبحان الله