اسم البحيرة هو «لاك دو أُو» أو «لاك دُو أُو» بالفرنسية، ويُشار إليها باسم مركب يتضمن كلمة بمعنى «بحيرة» مكررة، إذ تتضمن التسمية كلمة تشير إلى بحيرة مِمَّا يجعل التسمية تكرارية من حيث المعنى.
خداع الحواف أو وهم الحواف ظاهرة بصرية تُدرك فيها حافة أو ظل لسطح غير موجود فعلاً نتيجة تباين ألوان وحدود الأشكال المحيطة؛ ينتج عن ذلك إحساس بعمق وسطح جديدين رغم غياب حدود ملموسة. يعود الفضل في التعريف العلمي إلى فريدريك شومان أوائل القرن العشرين، مع وجود استخدامات بصرية وفنية للظاهرة تعود إلى العصور الوسطى.
ترنيمة «دو، أُو شونِس فِلتغيبوده» الصادرة في ١٦٥٣، والتي تدور حول الزهد في العالم والتخلي عن مغرياته، تتضمن المقطع «كوم، أُو توت، دو شلافِس بروذر» أي «تعالَ، أيها الموت، يا أخا النوم». وقد استلهم يوهان سباستيان باخ هذا السطر في خاتمة كانتاته الكورالية، فاستثمر معناه التأملي ليمنح العمل نهاية تتسم بالسكينة والقبول الروحي، على نحو ينسجم مع طبيعة النص الديني الذي بُني عليه.
يُستخدم التدريب بارتفاعات مرتفعة بشكل خاص من قبل الرياضيين المتمرسين في التحمل لرفع مستوى الأداء البدني حتى عند التدرب أو المنافسة على ارتفاعات منخفضة، وذلك عبر تحفيز تكيفات فسيولوجية تحسّن قدرة الجسم على نقل الأكسجين واستدامة الجهد.
تُعد لوحة «فام أُو بيريه إي أ لا روب كدرّييه» المعروفة أيضًا باسم «ماري-تيريز والتر» واحدةً من الأعمال الزيتية على القماش التي أنجزها بابلو بيكاسو، وقد دخلت ضمن قائمة أغلى اللوحات التي بيعت في مزاد أُقيم في أوروبا. ويعكس هذا الثمن المرتفع المكانة الفنية والتاريخية التي تحظى بها أعمال بيكاسو، ولا سيما تلك المرتبطة بشخصياته المتكررة وأساليبه التشكيلية المميزة، إذ أصبحت هذه اللوحة مثالًا على القيمة الاستثنائية التي يمكن أن تبلغها أعمال الفن الحديث في أسواق المزادات العالمية.