سبقت مارلين ديتريش في طرح هذا السؤال الممثلة آنا ستين، التي تساءلت هي الأخرى عمّن تنتمي إليه وما الجهة أو العالم الذي يحدد هويتها الفنية والشخصية. وتعكس هذه العبارة حالة من الحيرة والانتماء المعلّق، لا مجرد سؤال عابر، إذ تبدو كأنها تعبر عن بحث داخلي عن المكان المناسب والهوية التي تستقر إليها.