عاشت المغنية إيثل كين، وهي امرأة متحولة جنسيًا، فترةً من الزمن داخل كنيسة، في تجربة غير مألوفة عكست جانبًا من ظروف حياتها الشخصية ومسارها المختلف عن المألوف. وقد ارتبط هذا الإقامة المؤقتة بمكان ذي طابع ديني واضح، ما جعل قصتها تثير الانتباه بوصفها مثالًا على تنقّلها بين بيئات حياتية غير تقليدية.
سبحان الله