كان الواعظ “بوب هارينغتون” يتعمّد أحياناً أن يقود سيارته مسافات أطول بكثير من الطريق المعتاد، فقط لكي يتجنّب رؤية برج الكنيسة أو مئذنتها المعلّمة في الأفق. ويعكس هذا السلوك موقفاً شخصياً غير مألوف من الرموز الدينية الظاهرة، إذ كان يفضّل الابتعاد عنها حتى لو اضطر إلى الالتفاف لمسافة إضافية، في دلالة على حساسية خاصة تجاهها أو نفور واضح من حضورها البصري.