عقب الحرب الأهلية الرواندية، فرّ نحو ٢,٠٠٠,٠٠٠ لاجئ من الهوتو إلى البلدان المجاورة، خشية التعرض لعمليات انتقامية، في واحدة من أكبر موجات النزوح التي شهدتها المنطقة آنذاك. وقد ارتبط هذا النزوح بحالة من القلق الواسع من أعمال الثأر والعقاب الجماعي بعد انتهاء القتال، ما دفع أعداداً كبيرة من المدنيين إلى مغادرة رواندا سريعاً والبحث عن ملاذ آمن خارجها.