التوتر النفسي حالة استجابة جسدية ونفسية للضغوط والتهديدات والمواقف التي تتطلب تكيّفاً. يبدأ الجسم عند التوتر بمرحلة تأهب تزيد فيها هرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزول فتتسارع ضربات القلب والتنفس ويرتفع الضغط وسكر الدم، ثم يحاول مقاومة المؤثر، فإذا طال الضغط أو تكرر ظهرت أعراض مرهقة مثل الصداع والأرق واضطراب الهضم والانهيار العصبي. تتنوع أسبابه بين المرض والحوادث والغضب والانتقام وسوء النوم والتغذية والتلوث وكثرة التبعية والضجيج. ويمثل التوتر طاقة مفيدة إذا بقي محدوداً، لكنه يتحول إلى عبء صحي حين يفوق قدرة الإنسان على التكيف.