اسم البحيرة هو «لاك دو أُو» أو «لاك دُو أُو» بالفرنسية، ويُشار إليها باسم مركب يتضمن كلمة بمعنى «بحيرة» مكررة، إذ تتضمن التسمية كلمة تشير إلى بحيرة مِمَّا يجعل التسمية تكرارية من حيث المعنى.
الأزمة المالية رؤية مغايرة كتاب لعصام علي يعالج الأزمة المالية العالمية في ستة فصول تربط بين أبعادها الاقتصادية والسياسية؛ يرى المؤلف أن الإسراف العسكري الأميركي أضعف قدرتها على الحسم وأن تراجع الهيمنة يتيح فرصًا لتغيير السياسات الدولية ويدعو العرب والمسلمين لاستثمار ذلك بعرض منهجهم الإسلامي.
ترنيمة «دو، أُو شونِس فِلتغيبوده» الصادرة في ١٦٥٣، والتي تدور حول الزهد في العالم والتخلي عن مغرياته، تتضمن المقطع «كوم، أُو توت، دو شلافِس بروذر» أي «تعالَ، أيها الموت، يا أخا النوم». وقد استلهم يوهان سباستيان باخ هذا السطر في خاتمة كانتاته الكورالية، فاستثمر معناه التأملي ليمنح العمل نهاية تتسم بالسكينة والقبول الروحي، على نحو ينسجم مع طبيعة النص الديني الذي بُني عليه.
تيجافيبير كُتيّب تعليمي لطاقم دبابة النمر الألمانية في الحرب العالمية الثانية، موازيًا لكتيب بانثرفِيبِل لدبابة بانثر، يهدف إلى تلخيص معارف الاستخدام اليومي وجذب الانتباه بصور هزلية ونص شعري فكاهي بدل الأسلوب الرسمي المُمِل، وقد أُعتمدت الأدلة بقرار من المفتش العام للقوات المدرعة هاينز جوديريان.
توماس باين نشر كتيب "العقل السليم" في ١٠ يناير ١٧٧٦، ويُعدّ هذا الكتيب نصًا سياسيًا مؤثرًا في سياق الثورة الأمريكية. يعرض توماس باين في "العقل السليم" حججًا متماسكة لدعم الاستقلال عن التاج البريطاني، ويشرح أسباب النزعة نحو إقامة حكومة تمثيلية تحمي الحقوق الفردية وتستند إلى موافقة المحكومين. اكتسب كتيب "العقل السليم" انتشارًا واسعًا بين المستعمرين الأمريكيين وساهم في تحويل الرأي العام نحو فكرة الاستقلال من خلال لغة واضحة ومباشرة ومطالبات قانونية وسياسية مبسطة يمكن لطبقات اجتماعية مختلفة فهمها.