بدأت صحيفة «هامبورغ للنساء» بوصفها جماعةً مجهولة الهوية، من دون أسماء فردية معلنة، واعتمدت في انطلاقتها على العمل الجماعي المشترك بدل الإبراز الشخصي، وهو ما منحها طابعًا جماعيًا واضحًا في مرحلتها الأولى.
سبحان الله