صائد المحار الفنشي (Haematopus finschi) طائر ينتمي إلى جنس صائد المحار من فصيلة صائدات المحار، يعرف بوجوده على السواحل والسهول الطينية حيث يتغذى على الرخويات والحشرات والديدان، ويتميز بمنقار قوي مخصص لفتح الأصداف وسلوك ترابي تحريضي في مواسم التكاثر.
يمكن التمييز بين طائر صائد الذباب الإفريقي الداكن وطائر صائد الذباب الرمادي من خلال ملامح الشكل والسلوك، إذ يبدو الأول أكثر استدارة ونعومة في الهيئة، ما يمنحه مظهرًا ألطف وأقرب إلى «اللطافة» من نظيره الرمادي. ورغم أن الفارق بينهما قد يبدو بسيطًا للوهلة الأولى، فإن هذه السمة البصرية تُعد من العلامات التي تساعد على التفريق بين النوعين في الميدان، إلى جانب ملاحظة لون الريش وتفاصيل البنية العامة للطائر.
صائد المحار الأوراسي طائر شاطئي متوسط الحجم من جنس صائد المحار وفصيلة صائدات المحار (Haematopus ostralegus)، له منقار قوي أحمر يستخدم لتفكيك المحار والقشريات، وريش أسود وأبيض، ويوطّن الشواطئ والمصبات ويتغذى نهارياً على الكائنات البحرية الساحلية.
ألّف “جون روتِر” نص وموسيقى العمل الكورالي والأوركسترالي “أ كلير بينيديكشن” تكريمًا لـ”كلير كوليدج” في “كامبريدج”، وهي الكلية التي درس فيها سابقًا. ويُعد هذا العمل مثالاً على صلة روتِر بمؤسسات “كامبريدج” الأكاديمية، إذ جمع فيه بين الكتابة الشعرية والتأليف الموسيقي في صيغة احتفالية مخصّصة للإشادة بالمكان الذي ارتبط به خلال مسيرته التعليمية.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.