أصدرَت المحكمةُ الدستوريةُ الاتحاديةُ في ألمانيا عام ١٩٥٩ حكمًا حاسمًا أنهى عمليًا هيمنةَ الأب بوصفه صاحبَ الكلمةِ النهائية داخل الأسرة، بعدما كان يُنظر إلى هذا الدور على أنه امتداد لسلطة «ربّ العائلة» التقليدية. وقد مثّل ذلك الحكم خطوةً مهمة في تقليص نفوذ البنية الأبوية القديمة داخل القانون والحياة الاجتماعية، وفتح المجال أمام فهمٍ أكثر توازنًا للعلاقة بين أفراد الأسرة.