محيي الدين بن عربي متصوف وفيلسوف أندلسي لقب بالشيخ الأكبر، وترك أثراً عميقاً في التصوف الإسلامي والفكر الروحي. رحل بين الأندلس والمغرب والمشرق واستقر في دمشق، وكتب أعمالاً واسعة تناولت المعرفة الإلهية والوجود والولاية والرمز والتأويل. أثارت أفكاره إعجاباً وجدلاً كبيرين، ولا سيما ما نسب إليه من رؤية وحدة الوجود ومكانة الخيال في المعرفة.
سبحان الله