اغتيال سادي كارنو حدث في ١٨٩٤ عندما اغتيل الرئيس الفرنسي سادي كارنو على يد سانتي كاسيريو، ويُذكر هذا الحدث ضمن سلسلة هجمات معروفة باسم «عصر الاعتداءات» الذي شمل الفترة بين ١٨٩٢ و١٨٩٤. ترتبط واقعة اغتيال سادي كارنو بمحاولات عنف سياسي قامت بها عناصر تعتنق أفكارًا متطرفة آنذاك، وأدى مقتل سادي كارنو إلى أثر بالغ على الحياة السياسية والأمنية في فرنسا خلال نهاية القرن التاسع عشر، إذ دعا إلى تشدد أكبر في مواجهة العصيان السياسي وتغييرات في الإجراءات الأمنية تجاه الشخصيات العامة.