شهد عام ١٢٧٦ تعاقب أربعة باباوات على الكرسي الرسولي، وهو عدد غير مألوف يعكس اضطراب تلك المرحلة من تاريخ الكنيسة الكاثوليكية. فقد جاءت هذه السنة سريعة التبدل في القيادة الدينية العليا، حتى إن المنصب البابوي انتقل أكثر من مرة خلال أشهر قليلة، الأمر الذي جعلها من أكثر السنوات تقلبًا في سجل الباباوية.
سبحان الله