بعد دراسته سفر التكوين ثم السجلات الصينية، صاغ إسحاق لا بيرير فرضية تقول إن جماعات بشرية سبقت آدم، وأن تاريخ الإنسان قد لا يبدأ به وحده كما كان يُفترض في القراءة التقليدية للنصوص الدينية.
سبحان الله