قصة الخلق في سفر التكوين نص ديني يفتتح الكتاب المقدس بسرد خلق السماوات والأرض وفق ترتيب رمزي يقوم على أوامر إلهية متتابعة. تعرض القصة خلق النور وفصل النهار عن الليل، وخلق السماء وفصل المياه، وظهور اليابسة والنبات، ثم خلق الشمس والقمر والنجوم، وبعدها الكائنات البحرية والطيور والحيوانات، ثم الإنسان ذكراً وأنثى، قبل أن يأتي اليوم السابع بوصفه يوم الراحة والتقديس. يرى بعض دارسي الكتاب المقدس أن سفر التكوين يضم قصتين متجاورتين للخلق أو قصة ثانية مكملة للأولى، وهو موضوع ارتبط بتفسيرات يهودية ومسيحية ولاهوتية لاحقة.
سبحان الله