علامات ثلجية من عبوات الحليب
تستخدم جزيرة الأمير إدوارد في كندا عبوات الحليب البلاستيكية القديمة لصناعة أعمدة برتقالية توضع على الطرق خلال الشتاء، لمساعدة السائقين وعمال جرف الثلوج على تحديد حواف الطريق عندما تنخفض الرؤية أو تغطي الانجرافات الثلجية الإسفلت. ويحتاج كل عمود إلى ما يقارب ٢٠ عبوة حليب منزلية معاد تدويرها، ما يحول البلاستيك المحلي من النفايات إلى أداة سلامة عملية على الطرق السريعة والريفية. وتمتاز هذه الأعمدة بأنها أكثر تحملاً من الأوتاد الخشبية، فهي لا تنكسر بسهولة ولا تتعفن ولا تتآكل بفعل أملاح الطرق، كما تنثني عند اصطدام معدات الجرف بها وتحتفظ بلونها رغم التعرض الطويل للشمس والبرد. وتزال العلامات في الربيع ثم يعاد تركيبها في الشتاء التالي، لتستخدم موسماً بعد آخر من دون الحاجة إلى أخشاب جديدة أو مخلفات إضافية. وتعد الفكرة نموذجاً بسيطاً للاقتصاد الدائري، حيث تتحول مواد مهملة إلى حل محلي متكرر يحسن السلامة ويقلل النفايات.
المصدر: الغارديان
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة