أنقذت السفينة الحربية البريطانية «إتش إم إس روبَك» السفينة «إتش إم إس ريپون» بعد أن جنحت الأخيرة أثناء هجوم على باس-تير عام ١٧٥٩، إذ أدى انحرافها عن مسارها إلى تعرّضها للخطر خلال العملية البحرية. ويعكس هذا الحادث طبيعة العمليات القتالية في القرن الثامن عشر، حين كانت السفن الحربية عرضة للجنوح في المياه الضحلة أو أثناء المناورة قرب السواحل المحصنة، مما استدعى تدخل سفن مرافقة لتأمينها وإعادتها إلى وضع يسمح باستمرار المهمة.