كان الرسام الاستشراقي الفرنسي إتيان دينيه، المعروف بتعلقه الشديد بالثقافة العربية، من أكثر الفنانين الأوروبيين انجذاباً إلى الحياة في الجزائر والمجتمع العربي، حتى إن هذا الافتتان لم يبقَ عند حدود التمثيل الفني، بل انتهى به إلى اعتناق الإسلام. وقد انعكس هذا التحول في نظرته إلى العالم وفي الأعمال التي أنجزها لاحقاً، إذ اتسمت أعماله بقدر واضح من القرب من البيئة العربية التي أحبها وحرص على تصويرها.