تتميّز الطبيعة الصامتة لدى الرسام الفلمنكي بيتر بويل، في القرن السابع عشر، بدقةٍ كبيرة في تصوير التفاصيل واهتمامٍ واضح بملمس الأشياء وألوانها، ولا سيما في مشاهد الصيد والثمار والأواني والطيور والحيوانات النافقة. وتمنح هذه الأعمال انطباعًا واقعيًا قويًا، يجمع بين التكوين المتوازن والثراء البصري واللمسة الزخرفية التي كانت شائعة في الفن الفلمنكي آنذاك.
سبحان الله