فرط نشاط الدرق حالة مرضية يزداد فيها عمل الغدة الدرقية، ومن أعراضها: رجفان اليدين والتعرق وتقلبات المزاج إلى جانب اضطرابات النوم. من أهم أسباب حدوثه بعض أمراض المناعة الذاتية مثل داء غريف أو بسبب التهابات الدرق أو زيادة تناول اليود دوائياً.
الخلايا الحمضة الجاردرقية هي نوع من خلايا غدة جارات الدرق إلى جانب الخلايا الرئيسية؛ تظهر في بداية البلوغ وتوجد في مجموعات وسط ومحيط الغدة لدى البشر وبعض الكائنات الأخرى، ولا تُرْتبط وظيفة مؤكدة لها، ويُظَنُّ أنها تنشأ من الخلايا الرئيسية وتزداد كميتها مع التقدم في العمر.
يُستخدم دواء «باتيرومر» لخفض مستويات البوتاسيوم في الدم، إذ يعمل داخل الأمعاء على الارتباط بالبوتاسيوم والتقليل من امتصاصه إلى الدورة الدموية، ولذلك لا يُمتص من القناة الهضمية إلى الجسم. وتجعله هذه الخاصية دواءً موجهاً للتأثير الموضعي في الجهاز الهضمي من دون أن يدخل إلى الدم، ما يفسر دوره في ضبط فرط بوتاسيوم الدم بطريقة تعتمد على طرح البوتاسيوم عبر الأمعاء.
ألوبيورينول دواء يستخدم لخفض إنتاج حمض اليوريك في الجسم عبر تثبيط إنزيم الزانثين أوكسيداز. يستعمل في علاج النقرس وبعض حالات فرط حمض اليوريك والوقاية من مضاعفات تحلل الخلايا في بعض العلاجات السرطانية. يحتاج استخدامه إلى متابعة طبية بسبب احتمال الحساسية والتداخلات الدوائية ووظائف الكلى. يمثل ألوبيورينول مثالاً على علاج يستهدف مساراً إنزيمياً محدداً لتقليل ترسبات مؤلمة في المفاصل والأنسجة.
مضاد الحمى دواء أو إجراء يستخدم لخفض حرارة الجسم المرتفعة عند الحمى. تعمل الأدوية الشائعة عبر التأثير في مراكز تنظيم الحرارة وتقليل مواد الالتهاب التي ترفع نقطة ضبط الحرارة في الدماغ. لا يعالج مضاد الحمى سبب المرض دائماً، بل يخفف عرضاً مزعجاً أو خطراً إذا ارتفعت الحرارة كثيراً. يستخدم بحذر بحسب العمر والحالة الصحية ونوع الدواء، لأن بعض الأدوية لا تناسب الأطفال أو مرضى الكبد أو حالات معينة. تمثل مضادات الحمى جزءاً من الرعاية الداعمة، مع ضرورة البحث عن سبب الحمى عند استمرارها أو ترافقها بعلامات خطرة.