تُعدّ فيبورادا أول امرأة أعلنتها الكنيسة رسميًا قديسة، ولذلك يُنظر إليها بوصفها من أقدم الشخصيات النسائية التي نالت هذا الاعتراف الديني الموثق في التاريخ المسيحي، وقد ارتبط اسمها بالتقوى والزهد وحياة العبادة.
سبحان الله