في فيلم «داس إربه»، وهو عمل دعائي نازي، يظهر أستاذ ودود يشرح لامرأة شابة شقراء كيف تتبع الحيوانات ما يُسمّى «السياسة العرقية»، في إطار محاولة الفيلم تمرير أفكار أيديولوجية عبر مشهد يبدو تعليميّاً وبسيطاً. ويعتمد هذا النوع من المعالجة على إضفاء طابع علمي أو تربوي زائف على أفكار متحيزة، بحيث تُقدَّم للمتلقي على أنها ملاحظة طبيعية مستمدة من عالم الحيوان، بينما الغاية الحقيقية هي خدمة الدعاية السياسية.