كان هنري بيلوشه رسّام البلاط لدى دوقات بورغونيا، وعمل في خدمة هذه الأسرة الحاكمة التي كانت من أبرز القوى السياسية والفنية في أوروبا في عصرها. وقد ارتبط اسمه بالأعمال الدينية والزخرفية التي أنجزها ضمن هذا الوسط الأرستقراطي.
سبحان الله