أصبح منزل «أوسوالد هول»، الذي كان مقر إقامة ريتشارد أوسوالد، الممثل البريطاني في صلح باريس عام ١٧٨٣ بعد الحرب الأمريكية للاستقلال، مزرعة تعليمية في القرن ٢٠. ويعكس هذا التحول انتقال المبنى من وظيفة سكنية مرتبطة بشخصية دبلوماسية تاريخية إلى استعمال تربوي يهدف إلى التعليم والتدريب العملي، مع احتفاظه بقيمته بوصفه معلمًا مرتبطًا بتاريخ تلك المرحلة.