استسلام مانويل نورييغا لقوات الولايات المتحدة حدث في ٣ يناير ١٩٩٠ بعد الغزو الأمريكي لبنما. مانويل نورييغا، زعيم بنما السابق، سلّم نفسه إلى القوات الأمريكية خلال عملية عسكرية هدفت إلى إزالة قيادته واعتقاله بتهم تتعلق بتجارة المخدرات وانتهاكات السلطة. يشير استسلام مانويل نورييغا إلى نهاية فترة حكمه الفعلية وتأمين توقيفه من قبل القوات الأجنبية داخل بنما، وهو حدث شكل نقطة تحول في التاريخ السياسي لبنما والعلاقة مع الولايات المتحدة.