في لوحة لوقا سينيوريلي، صُوِّر المسيح الدجال على هيئة رجل جذاب الملامح، يوحي مظهره بالهيبة والقدرة على الإقناع، حتى يبدو في الظاهر شبيهًا بالمخلّص الحقيقي. وقد جاء هذا التصوير ليؤكد فكرة الخداع الديني، إذ يظهر الشر في صورة تبدو مألوفة ومطمئنة قبل أن ينكشف زيفها.
سبحان الله