الجبهة الشرقية في الحرب العالمية الثانية مسرح القتال الأوسع والأكثر دموية بين ألمانيا النازية وحلفائها من جهة، والاتحاد السوفيتي وحلفائه من جهة أخرى. بدأت بغزو ألماني واسع للأراضي السوفيتية، وتحولت إلى حرب استنزاف هائلة شملت معارك كبرى ودماراً واسعاً وتهجيراً ومجاعات ومذابح وعنفا أيديولوجياً وعرقياً. عرفت في الذاكرة الروسية باسم الحرب الوطنية العظمى، وكانت مركزاً لأحداث مفصلية في الهولوكوست ومعسكرات الإبادة وعمليات الاحتلال والمقاومة. حسمت هذه الجبهة إلى حد كبير مصير الحرب في أوروبا، إذ أدى تقدم الجيش الأحمر وانهيار القوات الألمانية إلى سقوط الرايخ الثالث وصعود الاتحاد السوفيتي قوة عظمى.