خلال النظام الجمهوري الديمقراطي الذي فصل بين «الرايخ الثاني» و«الرايخ الثالث»، واصلت ألمانيا حمل الاسم الرسمي «الرايخ الألماني» من الناحية القانونية، رغم تبدّل شكل الحكم وتغيّر البنية السياسية للدولة في تلك المرحلة.
خلال النظام الجمهوري الديمقراطي الذي فصل بين «الرايخ الثاني» و«الرايخ الثالث»، واصلت ألمانيا حمل الاسم الرسمي «الرايخ الألماني» من الناحية القانونية، رغم تبدّل شكل الحكم وتغيّر البنية السياسية للدولة في تلك المرحلة.
ألمانيا النازية أو الرايخ الثالث مرحلة من تاريخ ألمانيا خضعت فيها الدولة لحكم الحزب النازي بقيادة أدولف هتلر، واتسمت بالدكتاتورية القومية المتطرفة والعسكرة والحرب والتوسع. احتفظت الدولة باسمها الرسمي الألماني، بينما روجت الدعاية النازية لتعبيرات مثل الرايخ الثالث والإمبراطورية الألمانية العظمى، في محاولة لربط الحكم النازي باستمرارية تاريخية ألمانية. قادت سياسات النظام إلى اضطهاد واسع وجرائم ضد الإنسانية وحرب عالمية مدمرة، وشملت إنشاء معسكرات اعتقال وظروفاً قاسية للمدنيين والمعتقلين. بعد هزيمة النظام عقد الحلفاء محاكمات نورمبرغ لمحاكمة كبار قادته وأطبائه ومسؤوليه، فأصبحت تلك المرحلة رمزاً مركزياً للاستبداد العنصري وجرائم الحرب الحديثة.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح “يوي فَي” في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه “يوي فَي”، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
وُصفت فرقة “باسالا”مّا” اللا موجية” الموسيقية بأنها “١٣ فتاة يتشاجرن على جرس بقرة”، وهو توصيف يلخّص طبيعتها الصاخبة وغير التقليدية داخل ذلك المشهد الفني، ويعكس حضورها بوصفها فرقة اعتمدت على الأداء الفوضوي والإيقاع الحاد أكثر من البناء الموسيقي المعتاد.
تعتبر العبارة المنقولة بالفرنسية «فْرَنْشْمَان، مَا شِيرْ، سِيْ لُو كَادِيْه دُ مُو سُويسي» من أشهر المقولات السينمائية المقتبسة عن فيلم أمريكي من العصر الذهبي لهوليوود، وتُذكر على نطاق واسع باعتبارها واحدة من أفضل الردود السينمائية في تاريخ السينما الأمريكية؛ العبارة جزء من حوار شهير بين شخصيتين في فيلم كلاسيكي وتحظى بمكانة بارزة في الذاكرة الثقافية للسينما الأمريكية.